حسين بن حسن خوارزمي
704
شرح فصوص الحكم
و لا سيما و أصله ليس من حيوان ، فكان أعظم في التسخير لأن غير الحيوان ما له إرادة بل هو به حكم من يتصرف فيه من غير إبائه . و أما الحيوان فهو ذو إرادة و غرض فقد يقع منه فقد يقع منه الإباءة في بعض التصريف : فإن كان فيه قوة إظهار ذلك ظهر منه الجموح لما يريده منه الإنسان . و إن لم يكن له هذه القوة أو يصادف غرض الحيوان انقاد مذلَّلا لما يريده منه ، كما ينقاد مثله لأمر فيما رفعه الله به - . من أجل المال الذي يرجوه منه - المعبّر عنه في بعض الأحوال بالأجرة . يعنى : نظر كن آله خود را كه هر آينه بسوازنم او را و خاكسترش در دريا اندازم ، از آن كه حيوانيّت انسان را تصرّف است در حيوانيّت حيوان ، از براى آن كه حق - سبحانه و تعالى - حيوان را مسخّر انسان ساخته است بتخصيص كه اصل عجل از حيوان نبود ، لا جرم قبول تسخير در وى بيشتر باشد ، از آن كه غير حيوان را ارادت نيست تا از حكم و ارادت انسان امتناع و سركشى تواند كرد ، بلكه او در حكم آن كس است كه در وى تصرّف مىكند بى اباء و امتناع . و اما حيوان را اراده هست و غرضى دارد ، گاهى از او اباء واقع مىشود در بعضى تصرّفات . پس اگر در حيوان قوّت اظهار غرض خود باشد سركشى مىكند و انقياد نمىنمايد ، و اگر قوت اظهارش نباشد يا غرض او موافق غرض متصرّف باشد انقياد مىكند و رام مىگردد . همچنان كه انسان مثل خود را از مردم انقياد مىنمايد از براى موافقت غرض يا از براى امرى كه حق تعالى آن كس را بدان اختصاص داده است ، چون علم و جاه و منصب از براى مالى كه از او اميد حصول و رجاء وصول دارد كه در بعض احوال اجرتش [ 292 - ر ] خوانند . في قوله « وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا » . فما يسخر له من هو مثله إلا من حيوانيته لا من إنسانيته . يعنى : انقياد انسان مثل خود را و رفع بعضى بر بعضى منصوص است در قول حق - سبحانه و تعالى - كه مىفرمايد : حق تعالى بعضى شما را بر بالاى بعضى درجات روزى كرد تا بعضى ، بعضى را مسخّر تواند كرد . و معلوم است كه انسان مثل خود را مسخّر نمىشود مگر بحسب حيوانيّتش . پس مسخّر انسانيّت است و مسخّر حيوانيّت . پس مسخّر انسانيّت است و مسخّر حيوانيّت . فإن المثلين ضدان ، فيسخره الأرفع في المنزلة بالمال أو بالجاه بانسانيته و يتسخر له ذلك الآخر - إما خوفا أو طمعا - من حيوانيته لا من إنسانيته .